الصفحة 6 من 43

نشأة علم التجويد:

علم التجويد نشأ مع نزول القرآن حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة قراءة الآيات كما نزل بها جبريل قال تعالى واصفا القرآن: (قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون) الزمر 28.

أما التأليف في التجويد كعلم فنشأ في حدود القرن الرابع، ومن خلال فهارس المخطوطات، وفهارس الكتب، وكتب التراجم و الطبقات نستخلص أن أول من ألف في علم التجويد كفن مستقل: موسى بن عبيد الله الخاقاني (ت 325) وكتابه القصيدة الخاقانية في (52 بيتا) أولها:

أقول قولا معجبا لأولي الحجر ... ولا فخر إن الفخر يدعو إلى الكبر

وتلاه علي بن جعفر السعيدي (ت في حدود 410) وله: التنبيه على اللحن الجلي والخفي، واختلاف القراء في اللام والنون.

وجاء من بعدهم:

-مكي بن أبي طالب وله الرعاية لتجويد القراءة وهو مطبوع.

-والإمام الداني وله التحديد في الإتقان والتجويد وهو مطبوع , وغير ذلك من الكتب.

-عبد الوهاب القرطبي وله الموضح في التجويد وهو مطبوع.

-ابن عبد البر النمري وله التجويد والمدخل إلى العلم بالتحديد.

-ابن البناء وله التجريد في التجويد.

-شريح بن محمد الرعيني الإشبيلي وله نهاية الإتقان في تجويد القرآن [1] .

(1) غانم قدوري الحمد - الدراسات الصوتية دار عمار ص 15 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت