نشأة علم التجويد:
علم التجويد نشأ مع نزول القرآن حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة قراءة الآيات كما نزل بها جبريل قال تعالى واصفا القرآن: (قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون) الزمر 28.
أما التأليف في التجويد كعلم فنشأ في حدود القرن الرابع، ومن خلال فهارس المخطوطات، وفهارس الكتب، وكتب التراجم و الطبقات نستخلص أن أول من ألف في علم التجويد كفن مستقل: موسى بن عبيد الله الخاقاني (ت 325) وكتابه القصيدة الخاقانية في (52 بيتا) أولها:
أقول قولا معجبا لأولي الحجر ... ولا فخر إن الفخر يدعو إلى الكبر
وتلاه علي بن جعفر السعيدي (ت في حدود 410) وله: التنبيه على اللحن الجلي والخفي، واختلاف القراء في اللام والنون.
وجاء من بعدهم:
-مكي بن أبي طالب وله الرعاية لتجويد القراءة وهو مطبوع.
-والإمام الداني وله التحديد في الإتقان والتجويد وهو مطبوع , وغير ذلك من الكتب.
-عبد الوهاب القرطبي وله الموضح في التجويد وهو مطبوع.
-ابن عبد البر النمري وله التجويد والمدخل إلى العلم بالتحديد.
-ابن البناء وله التجريد في التجويد.
-شريح بن محمد الرعيني الإشبيلي وله نهاية الإتقان في تجويد القرآن [1] .
(1) غانم قدوري الحمد - الدراسات الصوتية دار عمار ص 15 وما بعدها.