الصفحة 5 من 43

التعليق على بعض الإبهام. والله أسأل أن يجعل عملي في هذه الرسالة في ميزان الحسنات و الله الهادي و الموفق للصواب.

خالد حسن أبو الجود

بورسعيد ـ مصر

تجويد القرآن من العلوم التي انفردت بها أمتنا عن سائر الأمم، فلم يعرف الناس علم الصوتيات إلا متأخرا، ولما كان التجويد من العلوم المرتبطة بكتاب الله تعالى ارتباطا كبيرا ظهرت أهمية هذا العلم، ولما كانت ثمرته حفظ اللسان عن الخطأ في نطق كتاب الله تعالى بان عظمة هذا العلم.

التجويد:

لغة: مصدر جود، ومعناه انتهاء الغاية في الاتقان.

اصطلاحا: إعطاء حروف القرآن الكريم حقها من الصفات العارضة والأصلية، ورد كل حرف إلى مخرجه وأصله وإلحاقه بنظيره وشكله، وتمكين النطق به من غير إسراف ولا تعسف ولا إفراط ولا تكلف [1] .

وعلم التجويد علم قائم على التلقي من أفواه المشايخ المتقنين، فللتلقي في تعلم القرآن وأدائه أهمية كبيرة، وأخذ التجويد عن الشيوخ له طريقان:

الأولى: التلقين وهي أن يسمع الآخذ من الشيخ.

الثانية: العرض: وهي أن يقرأ الآخذ في حضرة الشيخ وهو يسمع ويصحح.

(1) معجم علوم القرآن - إبراهيم الجرمي - دار القلم ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت