روى عن رفاعة التميمي، والحارث البكري، وكانت لهما صحبة، وهو من التابعين من الطبقة الثالثة.
أخذ القراءة عرضا على أبي عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وأبي عمر سعد بن إلياس الشيباني، وقرأ هؤلاء الثلاثة على ابن مسعود، وقرأ السلمي و وزر بن حبيش على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، كما قرأ عبد الرحمن السلمي على أبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم أجمعين، وجميعهم تلقوا القراءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تلاميذه:
روى عنه خلق كثير أشهرهم: شعبة أبو بكر بن عياش، وحفص بن سليمان، وأبان بن تغلب، وحماد بن سلمة، وسليمان بن مهران الأعمش، وعمرو بن خالد.
قال الذهبي [1] : كان عاصم ثبتا في القراءة، صدوقا في الحديث، وقد وثقه أبو زرعة وجماعة، وقال: أبو حاتم محلة الصدق.
وفاته: توفي بالكوفة سنة سبع وعشرين ومائة.
ترجمة حفص بن سليمان [2] :
هو أبو عمرو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي الغاضري البزار.
ولد: سنة تسعين من الهجرة.
(1) سير أعلام النبلاء 5/ 260.
(2) ترجمته في: معرفة القراء الكبار 1/ 140، غاية النهاية 1/ 254، معجم حفاظ القرآن 1/ 210.