1_ المرور بين يدي المأموم دون الإمام . ودليله حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:"أقبلت راكبًا على أتانٍ وأنا يومئذٍ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس فمررت بين يدي بعض الصفوف فنزلت وأرسلت الأتان ترتع ، ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد" (1)
2)المرور بين يدي المصلي لكن خلف السترة فهذا جائز لا حرج فيه. و الأمر فيه واضح.
ويمنع في حالة واحدة: إذا كان المرور بين يدي المنفرد أو الإمام أي بينه وبين السترة .
والمرور بين يديه من كبائر الذنوب ودليله حديث أبي جهيم بن الحارث _ رضي الله عنه _ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه (2) لكان أن يقف أربعين" (3) . يعني: لو يعلم ماذا عليه من الإثم لوقف قبل أن يمر أربعين ، والمقصود أربعين سنة كما في رواية البزار ( أربعين خريفًا ) (4)
فهذا دليل حرمة المرور بين يدي المصلي ، وعظم هذه المعصية التي تساهل فيها كثير من الناس !!
(1) سبق تخريجه ص 48 من هذا البحث
(2) جاء في بعض الكتب زيادة ( ماذا عليه من الإثم ) ونسبوها للبخاري ، وهذا خطأ فهي ليست في البخاري ولا مسلم ولا السنن ولا المسانيد ولا المستخرجات وإنما هي زيادة من أحد رواة البخاري وهو (الكشميهني ) (المرجع: فتح الباري ، مرجع سابق ، ج1ص 585 )
(3) رواه البخاري/ حديث رقم ( 480 )
(4) مسند البزار ، أبوبكر أحمد بن عمر البزار ، دار علوم القرآن ، بيروت ، الطبعة الأولى 1409هـ / حديث رقم (3782) .