فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 70

الله عليه وسلم في بادية لنا فصلى ليس شيء يستره وكلبة لنا وحمارة تعبثان بين يديه ) (1) .

4-أن الشيطان الذي هو الكلب الأسود ورد أنه لا يقطع الصلاة لما ورد في حديث أبي الدرداء بسند صحيح أن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ اعترض له إبليس بشهاب من نار وهو يصلي يريد أن يضعه في وجهه فتعوذ منه النبي _صلى الله عليه وسلم _ ثلاثا وقال:"ألعنك بلعنة الله"، ثم أخذه النبي صلى الله عليه وسلم وخنقه حتى وجد برد لسانه على يده ، وقال بعد ذلك"والله لو لا دعوة أخي سليمان لأصبح موثوقًا يلعب به صبيان أهل المدينة" (2)

ففي هذا الحديث لم ينقل عنه عليه السلام أنه أعاد الصلاة بسبب اعتراض الشيطان بين يديه .

5-أنه لا يكاد ينقل عن أحد من الصحابة ولا من التابعين أنه استأنف صلاته ( أعادها ) من مرور أحد بين يديه ، فدل ذلك على أن الأمر عندهم مشتهر بعدم القطع وإنما المقصود بالقطع الوارد في حديث أبي ذر هو نقصان الأجر أو نقصان الخشوع كما ذكر ذلك الإمام الصنعاني ((3) .

المطلب السابع: حكم المرور بين يدي المصلي

المرور بين يدي المصلي على نوعين:جائز و ممنوع .

فالجائز يكون في حالتين:

(1) رواه أبو داود/ حديث ( 616 ) ، وحسنه النووي والعراقي ( المرجع: المجموع شرح المهذب ، أبو زكريا محيي الدين النووي ، تحقيق محمد المحبب المطيعي ، دار إحياء التراث العربي، بيروت ، الطبعة الأولى 1422هـ ج 3 ص 134 ) ، وقد ضعف الحديث الألباني في ( ضعيف سنن أبي داود ص 68 )

(2) رواه مسلم / حديث رقم ( 843) والنسائي / حديث رقم (1200 )

(3) سبل السلام ، مرجع سابق ،.ج1 ص 276

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت