الصفحة 6 من 23

وأبوه له صحبة كما في الإصابة للحافظ ابن حجر (3/ 603) رقم 8960.

وعن أبي بكر الصديق÷أن النبي"سئل أي الحج أفضل؟ قال: (العج والثج) ."

أخرجه الدارمي في السنن ص427 كتاب المناسك باب أي الحج أفضل، والترمذي في الجامع (3/ 189) رقم 827، وابن ماجه (2/ 975) رقم 2924، وابن خزيمة في صحيحه (4/ 75) رقم (2631) ، والحاكم في المستدرك (1/ 451) والبيهقي في الكبرى (5/ 42) والبزار في البحر الزخار (1/ 144) رقم 72، وأبو يعلى في مسنده (1/ 109) رقم 117.

من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن عبدالرحمن بن يربوع، عن أبي بكر الصديق به.

قال الحاكم: هذا حديث حسن صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.

وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه وعبدالرحمن بن يربوع قديم، وقد حدث عنه عطاء بن يسار ومحمد بن المنكدر وغيرهما. عبدالرحمن بن يربوع أدرك الجاهلية. اهـ.

وقال البيهقي: قال أبو عيسى: سألت عنه البخاري؟ فقال: هو عندي مرسل محمد بن المنكدر لم يسمع من عبدالرحمن بن يربوع.

وقال الترمذي: ومحمد بن المنكدر لم يسمع من عبدالرحمن بن يربوع. اهـ.

قلت: إسناده حسن إن سلم من الإرسال.

وقد فسّر رواة هذا الحديث: العج برفع الصوت بالتلبية، والثج: بنحر البدن أي إهراق الدم.

ورفع الصوت بالتلبية خاص بالرجال دون النساء بالإجماع.

قال ابن عبدالبر في التمهيد (17/ 242) : (وأجمع العلماء على أن السنة في المرأة أن لا ترفع صوتها، وإنما عليها أن تسمع نفسها. فخرجت من جملة ظاهر هذا الحديث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت