وخصت بذلك، وبقي الحديث في الرجال، وأسعدهم به من ساعده ظاره، وبالله التوفيق).
وقال الساعاتي في بلوغ الأماني (11/ 189) : (وأجمعوا أن المرأة لا ترفع صوتها بالتلبية، وإنما عليها أن تسمع نفسها مستدلين بحديث ابن عمر: =لا تصعد المرأة فوق الصفا والمروة، ولا ترفع صوتها بالتلبية+.
رواه البيهقي موقوفًا على ابن عمر، وبما رواه ابن أبي شيبة عن معن، عن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: =لا ترفع المرأة صوتها بالتلبية+ ومن حديث أبي الجويرية، عن حماد، وعن إبراهيم مثله، وعن عطاء كذلك+.اهـ ( [1] )
ثم وجدت له شاهدًا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما_قال: إن رسول الله"قال: (إن جبريل أتاني، فأمر أن أعلن بالتلبية) أخرجه أحمد (1/ 321) حدثنا عبدالصمد، حدثنا عبدالرحمن_يعني ابن عبدالله بن دينار، حدثنا أبو حازم، عن جعفر، عن ابن عباس به."
رجاله ثقات معروفون رجال الصحيح غير جعفر فلم يتميز لي من هو؟ عبدالصمد هو ابن عبدالوارث العنبري التَّنُّوري. وأبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج.
وقال ابن أبي شيبة في المصنف (المفقود) ص430: حدثنا الثقفي، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، قال: سئل ابن عباس ما هو الحج؟ قال: (العج والثج) . إسناده صحيح. الثقفي هو عبدالوهاب بن عبدالمجيد.
ومنها: الذكر بعد الصلاة.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله". رواه البخاري في الصحيح (1/ 204) كتاب"