الصفحة 12 من 24

قال الشيخ ناصر رحمه الله: واستثنى بعض العلماء كتابة اسم الميت لا على وجه الزخرفة - ما أظن أن الكتابة للزخرفة أبدأ - بل للتعرف على صاحب القبر قياسًا على وضع النبى - صلى الله عليه وسلم - الحجر على قبر عثمان بن مظعون ، الكتابة ليست من الزخرفة في شئ بل قال الشوكانى في كلام جميل قال: وهو من التخصيص بالقياس وقد قال به الجمهور ؛ لأنه لا قياس في مقابلة النص كما قال في ضوء النهار ، ولكن الشأن في صحة هذا القياس. قال: والذى أراه والله أعلم - تدبر أدب العلماء يا أخى سبحان الله - والذى أراه والله أعلم أن القول بصحة هذا القياس على إطلاقه بعيد والصواب تقييده بما إذا كان الحجر لا يحقق الغاية التى من أجلها وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحجر إلا وهى التعرف على صاحب القبر. قال: القول بصحة هذا القياس على إطلاقة بعيد ؛ لأن القاعدة الأصولية تقول: لا قياس مع النص ، ثم قال: والصواب تقييده بما إذا كان الحجر لا يحقق الغاية من أجلها وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحجر إلا وهى التعرف على صاحب القبر وذلك بسب كثرة القبور مثلًا وكثرة الأحجار المُعرفة.

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبنى على القبر (1) والحديث أخرجه ابن ماجه بسند ، رجاله جميعا رجال الصحيح إلا أنه منقطع ، وقال الهيثمى: رجاله ثقات ، وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات ..

ومن الأحاديث المتعلقة بهذا الباب عن أبى الهياج الأسدى قال: قال لى على بن أبى طالب - وأبو هياج الأسدى كان عاملًا لعلى بن أبى طالب يعنى بمثابة وزير

(1) رواه ابن ماجة في الجنائز (1564) ، وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثفات ، وقال الهيثمى في مجمع الزوائد ( 3 / 61 ) : ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت