يمينه، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويقف مكانه حتى ترفع، روي ذلك عن عمر، ويستحب لمن لم يصل عليها أن يصلي عليها إذا وضعت أو بعد الدفن على القبر ولو جماعة إلى شهر من دفنه، ولا بأس بالدفن ليلًا، ويكره عند طلوع الشمس وعند غروبها وقيامها، ويسن الإسراع بها دون الخبن، ويكره جلوس من تبعها حتى توضع على الأرض للدفن، ويكون التابع لها متخشعًا متفكرًا في مآله، ويكره التبسم والتحدث في أمر الدنيا، ويستحب أن يدخله قبره من عند رجليه إن كان أسهل، ويكره أن يسجى قبر رجل، ولا يكره للرجل دفن امرأة وثم محرم.
واللحد أفضل من الشق، ويسن تعميقه وتوسيعه، ويكره دفنه في تابوت، ويقول عند وضعه: بسم الله وعلى ملة رسول الله ويستحب الدعاء للميت عند القبر بعد الدفن واقفا عنده، ويستحب لمن حضر أن يحثو عليه من قبل رأسه ثلاث حثيات.
ويستحب رفع القبر قدر شبر ويكره فوقه لقوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي: «لا تدع تمثالًا إلا طمسته ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته» رواه مسلم.
ويرش عليه الماء ويوضع عليه حصباء تحفظ ترابه ولا بأس بتعليمه بحجر ونحوه ليعرف لما روي في قبر عثمان بن مظعون [1] .
(1) أخرجه أبو داود (3206) مرسلًا وابن ماجه (1561) من طريق آخر عن أنس.