4 -الشرط الرابع: أن لا يكون الذبح لغير الله فإن كان لغير الله لم تحل الذبيحة كالذي يذبح تعظيمًا لصنم أو صاحب قبر أو ملك أو والد ونحوهم لقوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} [1] إلى قوله: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} [2] .
5 -الشرط الخامس: أن لا يسمي عليها باسم غير الله مثل أن يقول باسم النبي أو جبريل أو فلان فإن سمى عليها باسم غير الله لم تحل وإن ذكر اسم الله معه لقوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} [3] إلى قوله: {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ} [4] .
وفي الحديث الصحيح القدسي قال الله تعالى:"من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" [5] .
6 -الشرط السادس: أن يذكر اسم الله تعالى عليه فيقول عند تذكيتها باسم الله لقوله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ} [6] . وقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا". رواه البخاري وغيره فإن لم يذكر اسم الله تعالى عليها لم تحل لقوله تعالى: وَلا تَاكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ
(1) سورة المائدة، آية: 3.
(2) سورة المائدة، آية: 3.
(3) سورة المائدة، آية: 5.
(4) سورة المائدة، آية: 5
(5) رواه مسلم.
(6) سورة الأنعام، آية: 118.