وقد اتفق العلماء على استحسان الأسماء المضافة إلى الله، كعبد الله وعبد الرحمن وما أشبه ذلك، واختلفوا في أحب الأسماء إلى الله فقال الجمهور وأحبها إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وقال سعيد بن المسبب: أحب الأسماء إليه أسماء الأنبياء.
والحديث الصحيح فيما رواه مسلم من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- السابق يدل على أن أحب الأسماء إليه عبد الله وعبد الرحمن وما أشبه ذلك من الأسماء المضافة إلى الله [1] ، والله أعلم.
ويكره التسمي بأسماء الملائكة مثل جبريل وميكائيل؛ لأن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قد كره ذلك، ولم يأتنا عن أحد من الصحابة ولا التابعين أنه سمى ولدًا باسم أحد منهم [2] .
(1) انظر المغني 13/ 398، والمجموع 8/ 433.
(2) انظر شرح السنة 12/ 336.