وقال الصاوي:"وكما يُكرَه تنفُّله بمِحرابه يُكرَه له جُلوسه على هيئة الصَّلاة، ويُخرَج مِن الكَراهة بتغيُّر الهيئة لخبر: كان إذا صلى - علَيه الصَّلاة والسَّلام - صَلاةً أقبَل على الناس بوجْهِه" [1] .
وقال المناويُّ:"وقول الزركشيُّ المشهور: ولم يزلْ عمَلُ الناس علَيه بِلا نَكير بأنه لا نفْلَ - في المَذْهب - فيه" [2] .
وقال خَليل:"وكُرِهَ تنفُّلُه بمِحرابهِ" [3] .
وقال النفراويُّ:" (وإذا سَلَّمَ الإمام) مِن الصَّلاةِ (فلا يَثْبُت بعدَ سلامه) ، وفَسَّر عدم الثُّبُوت بقَوْله: (وَلْيَنصَرفْ) مِن مِحرابهِ نَدْبًا" [4] .
مسألة: ما حُكم زخرفَةِ مِحراب المَسجِد وَتجصيصِه؟
(1) "حاشِية الصاوي" (2/ 245) .
(2) "فيض القدير" (1/ 187) ط. دار الكتب العلمية، وانظر:"مطالب أولي النهى" (1/ 696) ط. المكتب الإسلامي؛ إذ قال:"ويباح اتخاذ مِحرابٍ نصًّا".
(3) "الفواكه الدواني" (1/ 532) لأحمد بن غنيم بن سالِم بن مهنا النفراوي، ط. مكتبة الثقافة الدينية.
(4) المصْدر السابِق.