فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 111

فيها وجْهانِ لأهْل العِلم:

* الأوَّل: الجواز؛ ما لمْ يَكثُر ذلك، وهو قول بعض الأحْناف، وبعض المالكيَّة.

أولًا - الأحْناف:

قال ابن عابدين:" (قَولُه: ويُكره التكلُّف ... إلخ) تَخصيص لِما في المتْن مِن نفْي الباس بالنَّقْش؛ ولِهذا قال في"الفتح": وعِندَنا لا بأسَ بِه، ومَحمَل الكَراهَة التكلُّف بدَقائق النُّقوش ونحوه خُصوصًا في المِحراب؛ اهـ. فافْهمْ" [1] .

قلتُ: يُحمَل على قوله هذا ما قاله - رَحِمَه الله تعالى - أيضًا:"المَكروه جِدار القِبلَة بتَمامِه؛ لأنَّ علَّة الإلْهاء لا تَخصُّ الإمام، بل بقيَّة أهْل الصفِّ الأوَّل كذلكَ" [2] .

وقال - رَحِمَه الله تعالى - في مَوضِع آخَر:"وكَرِه بعضُهم نقْشَ حائطِ القِبلَة" [3] .

وقال:"والظاهِر مِن هذا أنَّ الكَراهَة هُنا تَنْزيهيَّة، فافهمْ" [4] .

(1) "رد المحتار" (5/ 82) .

(2) المصدر السابق.

(3) المصدر السابق.

(4) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت