فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 111

وقال:"وهو محدَثٌ لم يكُن على عهدِ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم" [1] .

وقال عليٌّ القاري:"أَيْ: جِدَار المسْجِدِ الَّذِي يَلي القِبْلَة، وليس"

المرادُ بِهَا المِحراب الَّذِي يسمِّيه النَّاسُ قِبْلةً؛ لأَنَّ المَحارِيبَ مِنَ المُحْدَثاتِ بَعْدهُ - صلَّى الله عليه وسلَّم" [2] ."

وقال الشروانيُّ الشافعيُّ:"فقد مرَّ أنَّ المِحراب المعروفَ محدَثٌ" [3] .

وقال أحمدُ بن قاسم العبَّاديُّ الشافعيُّ:"... إذِ المِحراب المُجَوَّفُ على الهَيْئَةِ المَعْرُوفَةِ حَدَثَ بَعْدَه - صلى الله عليه وسلم" [4] .

وقال البرماويُّ الشافعيُّ:"لمْ يَكُنْ فِي زَمَنِهِ - صلى الله عليه وسلم - والخُلفاءِ بعدَه إلى آخِر المائة الأولى مِحرابٌ، وإنَّما حدثَتِ المحاريب في أوَّل"

(1) "التفسير"عند قوله - تعالى: {فخرج على قوْمِهِ مِن الْمِحْرابِ} [مريم: 11] .

(2) "مرقاة المفاتيح" (باب المساجد، ومواضع الصلاة) ، و"عون المعبود (2/ 103) . ط العلمية."

(3) "حاشية الشرواني" (2/ 105) .

(4) "تحفة المحتاج" (فصل استقبال القبلة) .

وقال بعد الذي نقلته بقليل:"ولم يكن في زمنه صلى الله عليه وسلم بعده إلى آخر المائة الأولى، وإنما حدثت المحاريب في أول المائة الثانية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت