فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 111

وقال ابنُ الحاج المالكيُّ:"ولَمْ يَكُنْ لِلسَّلَف - رِضْوانُ الله عليهم - مِحراب" [1] .

وقال النوويُّ:"ويَعني بمِحراب رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مصلاَّه وموقفه؛ لأنَّه لم يكن هذا المِحراب المعروف في زمَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وإنَّما أُحدثتْ المحاريب بعده" [2] .

وقال السيوطيُّ:"خفِي على قومٍ كونُ المِحراب بالمسجد بِدعةً، وظنُّوا أنَّه كان في زمن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يكُن في زَمنه، ولا في زَمَن أحدٍ مِن خلفائه؛ بل حدَث في المائة الثانية" [3] .

وقال الألوسيُّ:"وهي من البِدع التي لم تكُن في العصر الأول" [4] .

وقال:"وهو مما أُحدث في المساجد، ولم يكُن في الصَّدر الأول كما قال السّيوطي" [5] .

(1) "المدخل" (2/ 272) . ط دار الفكر.

فائدة: هذا الكتاب مما حذر العلماء منه، مِثل الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى - في"أحكام الجنائز"؛ لِما فيه من موضوعات ومكذوبات وشِرْكيات - عافانا الله مِن كل سوء.

(2) "المجموع" (3/ 203) ، و"مغني المحتاج" (1/ 145) .

(3) "فيض القدير" (1/ 187) للمناوي. ط. دار الكتب العلمية.

(4) "التفسير"عند قوله - تعالى: {فنادتْه الْملائِكة وهو قائِمٌ يصلي فِي الْمِحْرابِ} [آل عمران: 39] .

(5) "التفسير"عند قوله - تعالى: {يعْملون له ما يشاء مِنْ محارِيب} [سبأ: 13] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت