رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند كل ركوع واعتدال وعند القيام من التشهد الأول رفع اليدين سنة لأنه صح ذلك من فعله عليه الصلاة والسلام على اختلاف الأوضاع التي يصلي فيها المسلم، وسواء في الفرض أو النفل، وسواء الرجل أو المرأة وسواء في ذلك الإمام أو المأموم.
وضع بطن كف اليد اليمنى على ظهر كف اليسرى تحت صدره وفوق سرته.
النظر إلى موضع السجود في جميع الصلاة إلا في حال رفع مسبحته عند قوله في التشهد ( إلا الله ) فينظر إليها إلى أن يقوم ويسلم.
دعاء الافتتاح بعد تكبيرة الإحرام، كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين) رواه مسلم.
التعوذ قبل قراءة الفاتحة لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} (النحل:98) .
الجهر في القراءة في الركعتين الأوليتين المغرب والعشاء والصبح والجمعة والعيدين والتراويح ووتر رمضان وخسوف القمر والاستسقاء ولو نهارًا وركعتي الطواف ليلًا، والإسرار بالقراءة في صلاة الظهر والعصر والركعة الثالثة للمغرب والأخيرتين من العشاء، ووتر غير رمضان، دل على ذلك الأحاديث النبوية الشريفة ونقل الخلف من السلف.
قول آمين بعد الانتهاء من قراءة الفاتحة في كل ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين ، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) "رواه البخاري"ويجهر بالتأمين في الصلاة الجهرية ويسر به في الصلاة السرية.