أن لا يسجد على ثوب متصل به يتحرك بحركته، ولو عجز عن السجود لعله أومأ برأسه، فإن عجز فبطرفه ولا إعادة عليه.
الركن الثامن: الجلوس بين السجدتين:
بعد أن يسجد المصلي السجدة الأولي يرفع رأسه ويكبر، ويطمئن جالسًا بين السجدتين ولو في صلاة نفل وأقله أن يستوي جالسًا مع الطمأنينة وذلك في كل ركعة، ودليل ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: (ثم أرفع رأسك حتى تستوي وتطمئن جالسًا) "رواه أبو داود"وفي حديث آخر"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه لم يسجد حتى يستوي جالسًا"ويشترط لصحة الجلوس بين السجدتين، كما جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: (عن قعود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه يفترش رجله اليسرى، ويجلس عليها وينصب اليمين ويوجه أصابعه نحو القبلة) "رواه البخاري".
الركن التاسع: الجلوس الأخير:
وهو الجلوس الذي يكون في آخر ركعة من الصلاة، بحيث يأتي بعده السلام، ودليله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (إذا قلت هذا أي التشهد أو فعل هذا أي القعود فقد تمت الصلاة) "رواه البخاري ومسلم"يدل الحديث على أن النبي عليه الصلاة والسلام علم تمام الصلاة بالفعل وهو القعود سواء أقرأ، أم لم يقرأ، والقراءة لم تشرع بدون القعود حيث لم يفعلها رسول الله إلا فيه، فكان القعود هو المعلق به تمام الصلاة في الحقيقة، والمفروض من القعود هو مقدار قراءة التشهد والصلاة على النبي، والسنة أن يجلس المصلي متوركًا يخرج يسراه من جهة يمينه ويلصق وركه بالأرض، ويضع آليته على الأرض، والمستحب أن يبسط أصابع يده اليسرى على فخذه، وأن يضع أصابع يده اليمنى على فخذه مقبوضة إلا المسبحة.
الركن العاشر: التشهد في الجلوس الأخير: