الصفحة 42 من 174

الركوع في اللغة: يعني مطلق الانحناء ويعني في الاصطلاح الانحناء بالجذع والرأس معا حتى تبلغ يداه ركبتيه وأقله أن ينحني القادر المعتدل الخلقة حتى تبلغ راحتاه ركبتيه، وأكمله أن ينحني بحيث تحاذى جبهته موضع سجوده، وأن يستوي ظهره وعنقه وينصب ساقيه ويأخذ ركبتيه بكفيه ويفرق أصابعه ويوجهها نحو القبله، ويجافي مرفقيه عن جنبيه بالنسبة للرجل، أما المرأة فتضم بعضها إلى بعض ودليل فرضية الركوع:

القرآن الكريم: قال تعالي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا } (الحج: 77)

السنة الشريفة قوله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته (ثم أركع حتى تطمئن راكعًا) "رواه البخاري ومسلم".

وقد أجمع العلماء على فريضة الركوع.

* وحتى يصح الركوع لا بد أن يلتزم المصلي بما يلي:

الانحناء حتى تنال راحتاه ركبتيه، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه: (إذا ركع أركن يديه من ركبتيه)

أن يقصد بركوعه الركوع، فلو هوى خائفًا من شيء ثم استمر منحيًا، وقصد أن يجعله ركوعًا لم يكفه.

الاطمئنان في الركوع وهو فرض وأقل الطمأنينة أن يلبث في هيئة الركوع حتى تستقر أعضاءه قدر تسبيحه، ودليل ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: (ثم اركع حتى تطمئن راكعا) "رواه البخاري".

والسنة في الركوع أن يقول: سبحان ربي العظيم ثلاثًا، وهذا أدني مراتب الكمال، روى ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إذا ركع أحدكم، فقال في ركوعه، سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه، وذلك أدناه) "رواه الترمذي وابن ماجة".

الركن السادس: الاعتدال بعد الركوع والطمأنينة فيه، وهو ركن من أركان الصلاة ودليل ذلك:

قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا) "رواه البخاري ومسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت