وهي الكعبة وسميت بهذا الاسم لأن المصلي يقابلها، وسميت الكعبة لارتفاعها واستقبال القبلة شرط لصحة الصلاة في حق القادر لقوله تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} (البقرة: 150) والمراد من المسجد الحرام: الكعبة المشرفة لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة وكبر)"رواه البخاري"ولو خفيت أدلة القبلة على المجتهد بسبب الغيم أو الظلمة أو تعارضت الأدلة فلا يقلد غيره أما إذا كان عاجزًا عن أدلة القبلة كالأعمى والبصير الذي لا يعرف الأدلة وجب عليه تقليد مسلم عدل وإذا أخطأ المجتهد في الجهة قبل الشروع في الصلاة توجه الجهة التي يظنها، وإذا تيقن الخطأ بعد فراغه من الصلاة وجب عليه الإعادة لفوات الاستقبال.
سادسًا: مواقيت الصلاة: