الصفحة 30 من 174

تكسب المسلم راحة نفسية وطمأنينة، لأنها تنسي هموم الدنيا ومتاعب الحياة، قال صلى الله عليه وسلم: (وجعلت قرة عيني في الصلاة) "رواه النسائي"وكان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر قال: (أرحنا بها يا بلال) "رواه أبو داود"

تعد الصلاة أفضل علاجًا لما يصيب المسلم من وسوسة الشيطان، فهي شفاء للقلوب ومكفرة للذنوب ودواء للنفوس تكسب المسلم قوة الإرادة قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } (هود: 114) وقال صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن مالم تغش الكبائر)"رواه مسلم والترمذي"

رابعًا: حكم تارك الصلاة: قد يكون تارك الصلاة كسلًا وتهاونًا أو تركها جحودًا لها وبيان ذلك:

من ترك الصلاة جحودًا أو إنكارًا فهو كافر بإجماع المسلمين ويعد مرتدًا عن الإسلام ويجب أن يؤمر بالتوبة فإن تاب وأدى الصلاة عفي عنه وإن لم يتب ويقيم الصلاة قتل على انه مرتد عن الإسلام لأن الصلاة من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة والدليل على ذلك ما رواه جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة) "رواه مسلم وأبو داود"وهذا الأمر محمول على ترك الصلاة جحودًا وإنكارًا لفرضيتها أو استهزاءًا واستخفافًا بها وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) "رواه النسائي"وأجمع صحابة رسول الله على تكفير تارك الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت