ألا يستقبل القبلة ولا يستدبرها تعظيمًا لها ، روى أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا جلس أحدكم فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ) "أبو داود"، هذا إذا كان في الفضاء أما إذا كان داخل البنيان فلا .
أن يتجنب ظل الناس وطريقهم ومتحدثهم ، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( اتقوا اللاعنين ، قالوا ما اللاعنان ، يا رسول الله ؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلتهم .
أن لا يبول قائمًا لمن فاته الوقار ومحاسن العادات ، لأنه قد يتطاير عليه رشاشه ، روى أن النبي- صلى الله عليه وسلم - ما كان يبول إلا جالسًا .
أن يتوجه إلى مكان منخفضًا لينًا: ليتحرز فيه من إصابة النجاسة ، لحدث أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: ( إذا بال أحدكم فليرتد لبوله موضعًا ) "رواه أبو داود وأحمد".
أن يستنجي بيساره لا بيمينه تنزيلًا لها عن لمس الأقذار ، والدليل على ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الاستنجاء باليمين ، وعن حفصة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجعل يمينه لأكله وشربه ولبسه ثيابه وأخذه وعطائه وبجعل شماله لما سوى ذلك:"رواه البيهقي وابن ماجة".
أن يزيل ما على السبيلين من النجاسة وجوبًا بالحجر ، أو من كل جامد طاهر من النجاسة ليس له حرية ، أو يزيلها بالماء فقط أو بهما معًا ، لحديث عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا ذهب أحدكم الى الغائط فليستطب بثلاثة أحجار ، فإنها تجزئ عنه) "رواه احمد والنسائي وأبو داود"، وعن أنس - رضي الله عنه -: ( تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه ) "رواه مسلم وأحمد وابن ماجة".
الفصل الثاني:أحكام الصلاة ومشروعيتها
المقدمة:
الحمد لله ر العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين أما بعد: