تطهير الزجاج ونحوها: تطهير الزجاج والسكين بالمسح الذي يزول به اثر النجاسة ، ويستدل على ذلك بأن صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يصلون وسيوفهم على جوانبهم وقد أصابها الدم ، فكانوا يمسحونا ويكتفون بذلك .
طهارة النعال: يطهر النعل المتنجس بالدلك بالأرض حتى يذهب اثر النجاسة ، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى ، فإن التراب له طهور ) "رواه أبو دواد"، وعن أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه فلينظر فيهما ، فإذا رأى خبثًا فليمسحه بالأرض ثم ليصلي فيهما ) "رواه أحمد وأبو داود"، لأنه محل تتكرر ملاقاته للنجاسة غالبًا ، فأجز أمسحه بالجامد كحل الاستنجاء ،بل هو أولى ، فإن محل الاستنجاء يلاقي النجاسة مرتين أو ثلاثًا"فقه السنة ."
اٌستنجاء:
معنى الاستنجاء: معناه لغة غسل أو مسح موضع النجو لتزول منه النجاسة ، ومعناه شرعًا: إزالة ما على السبيل من النجاسة"البحر الرائق".
حكم الاستنجاء: والاستنجاء واجب من البول والغائط ، والدليل على ذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ( إذا ذهب أحدكم إلى الغائط ، فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن ، فإنها تجزئ عنه ) ، وعن أنس - رضي الله عنه - قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلاء فيستنجي بالماء ) .
آداب الاستنجاء: للاستنجاء آداب كثيرة منها ما يلي:
البعد والاستتار عن الناس ولا سيما عند الغائط ، لحديث جابر - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في السفر ، فكان لا يأتي الخلاء حتى يغيب فلا يرى"رواه ابن ماجة".
أن يكف عن الكلام مطلقًا ، فلا يرد سلامًا ولا يجيب مؤذنًا .