أنه يجب عليها الوضوء لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"ثم توضئي لكل صلاة"
انه لا يفرض عليها الغسل بشيء من الصلاة ، ولا في وقت من الأوقات إلا مرة واحدة حينما ينقطع حيضها وبهذا قال الجمهور من السلف والخلف .
أن لا تتوضأ قبل دخول وقت الصلاة: لأن طهارتها ضرورية، فليس قبل وقت الحاجة.
أن تغسل فرجها قبل الوضوء، وتحشوه بخرقة أو قطنه دفعًا للنجاسة وتقليلًا لها"مغني المحتاج".
النجاسة:
معنى النجاسة: مأخوذة من الفعل نجس والنجس ما كان قذرًا غير نظيف. ومعنى النجاسة شرعًا: مستقذر يمنع من صحة الصلاة حيث لا مرخص"مغني المحتاج".
وقد أوجد الله سبحانه وتعالى على المسلم أن يتنزه من النجاسات، ويغسل ما أصابه منها، سواء كان على البدن، أم على الثياب، أما الثياب فمن قوله تعالى: ( وثيابك فطهر ) "البقرة ، آية 222"، وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الطهور شطر الإيمان"صحيح مسلم"
أنواع النجاسة: تنقسم النجاسة الى قسمين هما:
نجاسة حسية مثل البول والدم
نجاسة حكمية مثل الجنابة
أولًا - النجاسات الحسية:
الميتة: وهي حتف أنفه، أو ذبح ذبحًا غير شرعي، وكذلك الموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكلتها السباع ولم يلحق بها حياة ولم يذكيها مسلم أو ذمي .
حكم الميتة: هي نجسة، ويحرم أكلها، قال الله تعالى: ( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير، وما أهل لغير الله به، والمنخنقة والموقوذة والمتردية على النصب) "سورة المائدة، آية 3"، ويلحق بالميتة ما قطع من الحي ، ولو كان مأكول اللحم، لحديث أبي واقد الليثي، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ما قط من البهيمة وهي حية فهو ميتة) "رواه أبو داود والترمذي".
ومما يستثنى من الميتة ما يلي: