الصفحة 28 من 53

فما كان من الأسد إلا التراجع!! وسكت الجميع عن مزارع"شبعا"والتي يقدر عدد سكان هذه المنطقة بحوالي (70 ألفًا) وهم من أهل السنة.. ثم تغيرت المواقف، وصارت أجهزة إعلام حزب الله وكل من حكومة: لبنان وسورية وإيران، تتغنى بهذا النصر الكاسح الذي حققه الحزب، وقال نصر الله فيما قاله: إن عصر الهزائم العربية قد انتهى، وعاد السكان إلى قراهم. وتولى حزب الله حفظ الأمن في الجنوب فلم تطلق رصاصة واحدة باتجاه الجليل.

هذه هي حقيقة هذا الانتصار الذي حققه حزب الله ومن يقف وراءه آنذاك.. وهذه صفحات موجزة تحكي المأساة التي صنعها الثنائي الإيراني النصيري في لبنان.. وهذه هي مأساة أهل السنة في هذا البلد المنكوب المحتل.

ثمار الانتصار العظيم !!!:

وأما عن ثمار هذا الانتصار العظيم بالنسبة للأمة والمقاومة ؛ فيحدثنا عن بعضها سلطان أبو العينين أمين سر حركة فتح في لبنان؛ حيث يقول: لقد أحبط حزب الله أربع عمليات للفلسطينيين خلال أسبوع ، وقدمهم للمحاكمة .

ويقول أيضا: نعيش جحيما منذ ثلاث سنوات ، ومللنا الشعارات والجعجعة!!!.

وكان ذلك التصريح بعد ثلاث سنوات من الانتصار العظيم!!

وسيأتي ذكر مزيد الآثار العظيمة لهذا الانتصار العظيم قريبًًا.

وأما على المستوى الصهيوني؛ فيحدثنا عن ذلك القوم أنفسهم حيث امتدحت جريدة هآرتز في 6/7/2006 الأمين العام للحزب بسبب عقلانيته وتحمله للمسؤولية، وأنه حافظ على الهدوء في الجليل الأعلى بشكل أفضل من جيش لبنان الجنوبي...!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت