الصفحة 12 من 53

-شاركت في الهجوم على طرابلس في الأسبوع الأخير من الشهر التاسع عام 1985 كل من القوات الآتية: القوات النصيرية، وميليشيا النصيريين في حي [بعل محسن] أو الحزب العربي الديموقراطي، والحزب السوري القومي، والحزب الشيوعي، ومنظمة حزب البعث، وساهمت القوات اللبنانية في هذه الحرب؛ إذ منعت نقل المحروقات والطحين إلى طرابلس، وسقطت المدينة في 6/10/1985 بعد معارك دامية.

-أما مذبحة صبرا وشاتيلا؛ فقد جاءت بعد مقتل بشير الجميل، ومع أن قاتله نصراني وقومي سوري، وسورية أسد هي المحرض، إلا أن فلسطينيي صبرا وشاتيلا هم من تعرض لانتقام القوات اللبنانية؟!.

كانت هذه القوات تقتل الشباب والشيوخ والأطفال، وكانت القوات اليهودية تحميها، وهذا ما شهد به العالم، وشهدت به معارضة حكومة بيجن، وعلى إثرها أبعد شارون عن وزارة الحرب.

ثم هاجمت قوات أمل الشيعية مخيمي صبرا وشاتيلا، وارتكبت فيهما مجازر أبشع من التي ارتكبها اليهود والقوات اللبنانية، فحتى المرضى في مستشفى غزة لم يسلموا من المجزرة، ومما زاد من هول المذبحة وبشاعتها، انضمام اللواء السادس في الجيش اللبناني لحركة أمل بأوامر مباشرة من نبيه بري؛ لأن أفراده وقيادته من الشيعة، وليقرأ من شاء الفظائع التي ارتكبتها قوات أمل في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة في كتاب أمل والمخيمات الفلسطينية، ص: 89 - 109.

وقد قام القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية بإذاعة تقرير حول المجازر التي ارتكبتها قوات أمل، وبعد نشر هذا التقرير وجهت المنظمة التي تطلق على نفسها اسم"الجهاد الإسلامي"تهديدًا لمراسلي الصحف الأجنبية، فاضطرت هيئة الإذاعة البريطانية إلى سحب مراسليها الثلاثة خوفًا على حياتهم.

ومنظمة"الجهاد الإسلامي"إنما هي ستار كان حزب الله يتوارى خلفه عند بداية تأسيسه، وهذا ما سوف نتحدث عنه إن شاء الله قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت