الصفحة 5 من 125

( إليه ما دام عليه صاحبه ) وإن قل ذلك العمل المداوم عليه يعني ما واظب عليه مواظبة عرفية وإلا فحقيقة الدوام شمول جميع الأزمنة وذلك غير مقدور وإنما كان أحب إليه لأن المداوم يدوم له الإمداد والإسعاد من حضرة الوهاب الجواد وتارك العمل بعد الشروع كالمعرض بعد الوصول والهاجر بعد ما منحه من الفضل والبدل وبدوام القليل تستمر الطاعة والإقبال على اللّه بخلاف الكثير المشاق .

12-كان أحب الشراب إليه الحلو البارد 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4627 في صحيح الجامع0

الشرح:

الماء العذب كالعيون والآبار الحلوة فإنه كان يستعذب له الماء أو الممزوج بعسل أو المنقوع في تمر وزبيب قال ابن القيم: والأظهر أنه يعمها جميعها ولا يشكل بأن اللبن كان أحب إليه لأن الكلام في شراب هو ماء أو فيه ماء وإذا جمع الماء هذين الوصفين أعني الحلاوة والبرد كان من أعظم أسباب حفظ الصحة ونفع الروح والكبد والقلب وتنفذ الطعام إلى الأعضاء أتم تنفيذ وأعان على الهضم 00

13-كان أحب الشهور إليه أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4628 في صحيح الجامع0

14-كان أحب العرق إليه ذراع الشاة 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4629 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان أحب العرق إليه ) بضم العين جمع عرق بالسكون وهو أكل اللحم عن العظم تقول عرقت العظم عرقًا أكلت ما عليه من اللحم كذا في المصباح 0000

15-كان أحب العمل إليه ما دووم عليه و أن قل 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4630 في صحيح الجامع0

16-كان أحب ما استتر به لحاجته هدف أو حائش نخل 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4631 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان أحب ما استتر به لحاجته ) أي لقضاء حاجة في نحو الصحراء

( هدف ) بفتح الهاء والدال ما ارتفع من أرض أو بناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت