وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
وفي رواية لأحمد فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة ، وفي أخرى للبزار ويعقوب بن أبي سفيان بإسناد قال ابن حجر: قوي عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يصفه فقال: كان شديد البياض 0000
( رجل الشعر ) بكسر الجيم ومنهم من سكنها أي مسرح الشعر كذا في الفتح وفسر بما فيه تثن قليل 000
5-كان أبيض مشربا بحمرة ضخم الهامة ( أغر أبلج ) أهدب الأشفار 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 4620 في صحيح الجامع ما بين قوسين ضعيف عند الألباني0
الشرح:
( كان أبيض مشربًا بياضه بحمرة ) 000 فهو هنا للمبالغة في شدة البياض المائل إلى الحمرة ( وكان أسود الحدقة ) بفتحات أي شديد سواد العين000
( أهدب الأشفار ) جمع شفر بالضم وبفتح حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر 00000 أي الطويل شعر الأجفان وسمي النابت باسم المنبت للملابسة .
6-كان أبيض مشربا بياضه بحمرة و كان أسود الحدقة أهدب الأشفار 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4621 في صحيح الجامع0
7-كان أبيض مليحا مقصدا 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4622 في صحيح الجامع0
الشرح:
بالتشديد أي مقتصدًا يعني ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير كأنه نحى به القصد من الأمور 00 وقال القرطبي: الملاحة أصلها في العينين والمقصد المقتصد في جسمه وطوله يعني كان غير ضئيل ولا ضخم ولا طويل ذاهبًا ولا قصيرًا بل كان وسطًا .
8-كان أحب الألوان إليه الخضرة 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 4623 في صحيح الجامع0
9-كان أحب الثياب إليه الحبرة 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4624 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان أحب الثياب إليه ) أن يلبسها هذا لفظ رواية الشيخين
( الحبرة ) كعنبة برد يماني ذو ألوان من التحبير وهو التزيين والتحسين