2-كان آخر ما تكلم به أن قال: قاتل الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لا يبقين دينان بأرض العرب 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4617 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان آخر ما تكلم به ) أي من الذي كان يوصي به أهله وأصحابه وولاة الأمور من بعده ( أن قال قاتل اللّه اليهود والنصارى ) أي قتلهم
( لا يبقين دينان بأرض العرب ) وقد أخذ الأئمة بهذا الحديث فقالوا: يخرج من جزيرة العرب من دان بغير ديننا ولا يمنع من التردد إليها في السفر فقط
قال الشافعي ومالك: لكن الشافعي خص المنع بالحجاز وهو مكة والمدينة واليمامة وأعمالها دون اليمن من أرض العرب وقال ابن جرير الطبري: يجب على الإمام إخراج الكفار من كل مصر غلب عليه الإسلام حيث لا ضرورة بالمسلمين وإنما خص أرض العرب لأن الدين يومئذ لم يتعداها قال: ولم أر أحدًا من أئمة الهدى خالف في ذلك اهـ . وهذا كما ترى إيماء إلى نقل الإجماع فلينظر فيه ، وقال غيره: هذا الحكم لمن بجزيرة العرب يخرج منها بكل حال عذر أم لا وأما غيرها فلا يخرج إلا لعذر كخوف منه .
3-كان أبغض الخلق إليه الكذب 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4618 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان أبغض الخلق ) أي أبغض أعمال الخلق
( إليه الكذب ) لكثرة ضرره وعموم ما يترتب عليه من المفاسد والفتن وكان لا يقول في الرضى والغضب إلا الحق كما رواه أبو داود عن ابن عمر ولهذا كان يزجر أصحابه وأهل بيته عنه 0000
4-كان أبيض كأنما صيغ من فضة رجل الشعر 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 4619 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان أبيض كأنما صيغ ) أي خلق من الصوغ يعني الإيجاد أي الخلق .
( من فضة ) باعتبار ما كان يعلو بياضه من الإضاءة ولمعان الأنوار والبياض الساطع فلا تدافع بينه وبين ما يأتي عقبه من أنه كان مشربًا بحمرة 000000 وقد نعته عمه أبو طالب بقوله: