( وأحي بلدك الميت ) قال الطيبي: يريد به بعض بلاد المبعدين عن مظان الماء الذي لا ينبت فيه عشب للجذب فسماه ميتًا على الاستعارة 000
52-كان إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك و لا إله غيرك 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4667 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا استفتح ) الذي وقفت عليه في أصول مخرجي هذا الحديث افتتح
( الصلاة ) أي ابتدأ فيها ( قال ) أي بعد تكبيرة الإحرام 000
( وتعالى جدك ) أي على جلالك وعظمتك والجد الحظ والسعادة والغنى
( ولا إله غيرك ) لفظ رواية الترمذي كان إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر ثم يقول سبحانك اللّه وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه اهـ 000
53-كان إذا استن أعطى السواك الأكبر و إذا شرب أعطى الذي عن يمينه 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4668 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا استن ) أي تسوّك من السن وهو إمرار شيء فيه خشونة على آخر ومنه المسن ( أعطى السواك الأكبر ) أي يناوله بعد ما تسوك به إلى أكبر القوم الحاضرين لأن توقير الأكبر واجب وإذا لم نبدأ به لم نوقره وسيجيء في خبر"ليس منا من لم يوقر كبيرنا"فيندب تقديم الأكبر في السواك وغيره من سائر وجوه الإكرام والتوقير وفيه حل الاستياك بحضرة الغير والظاهر أن المراد به الأفضل ويحتمل الأسن ثم محل تقديمه ما لم يؤد إلى ترك سنته ككون من عن اليمين خلافه كما يشير إليه قوله ( وإذا شرب ) ماءً أو لبنًا
( أعطى الذي عن يمينه ) ولو مفضولًا صغيرًا كما مر 0000
54-كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة و إذا اشتد الحر أبرد بالصلاة 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 4669 في صحيح الجامع0
الشرح:
( كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة ) أي بصلاة الظهر يعني صلاها في أول وقتها وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه