الصفحة 19 من 125

( ثم يقول اللّهم لك الحمد أنت كسوتنيه ) قال الطيبي: الضمر راجع إلى المسمى وقال المظهر: يحتمل أن يسميه عند قوله اللّهم لك الحمد كما كسوتني هذه العمامة والأول أوجه لدلالة العطف بثم وفيه ردٌّ ، وقوله كما كسوتنيه مرفوع المحل مبتدأ وخبره

( أسألك من خيره) وهو المشبه أي مثل ما كسوتنيه من غير حول مني ولا قوة

( وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له )

وقال ابن العربي: خير ما صنع له استعماله في الطاعة وشر ما صنع له استعماله في المعصية وفيه ندب للذكر المذكور لكل من لبس ثوبًا جديدًا والظاهر أن ذلك يستحب لمن ابتدأ لبس غير ثوب جديد بأن كان ملبوسًا 0000

50-كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة: و يأتيك بالأخبار من لم تزود 0

تحقيق الألباني

(حسن) انظر حديث رقم: 4665 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا استراث الخبر ) أي استبطأ وهو استفعل من الريث وهو الاستبطاء يقال راث ريثا أبطأ واسترثته استبطأته ( تمثل ببيت طرفة ) وهو قوله

( ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد) وأوّله * ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا * وفي رواية أنه كان أبغض الحديث إليه لشعر غير أنه تمثل مرة ببيت أخي قيس بن طرفة ستبدى إلخ والتمثيل إنشاد بيت ثم آخر ثم آخر وتمثل بشيء ضربه مثلًا00

51-كان إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك و بهائمك و انشر رحمتك و أحيي بلدك الميت 0

تحقيق الألباني

(حسن) انظر حديث رقم: 4666 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا استسقى ) أي طلب الغيث عند الحاجة إليه

( قال اللّهم اسق عبادك ) لأنهم عبيدك المتذللون الخاضعون لك فالعباد هنا كالسبب للسقي ( وبهائمك ) جمع بهيمة وهي كل ذات أربع لأنهم يرحمون فيسقون وفي خبر لابن ماجه لولا البهائم لم تمطروا

( وانشر حمتك ) أي ابسط بركات غيثك ومنافعه على عبادك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت