الصفحة 18 من 125

( بغيرها ) أي بغير تلك الغزوة التي أرادها فيوهم أنه يريد غزو جهة أخرى كان يقول إذا أراد غزو خيبر كيف تجدوا مياهها موهمًا أنه يريد غزو مكة لا أنه يقول أريد غزو خيبر وهو يريد مكة فإنه كذب وهو محال عليه والتورية أن يذكر لفظًا يحتمل معنيين أحدهما أقرب من الآخر فيسأل عنه وعن طريقه فيفهم السامع بسبب ذلك أنه يقصد المحل القريب والمتكلم صادق لكن لخلل وقع من فهم السامع خاصة ، 0000 وفي البخاري أيضًا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورّى بغيرها حتى كانت غزوة تبوك فغزاها في حرّ شديد واستقبل سفرًا بعيدًا ومفاوز واستقبل غزو عدوّ كثير فجلى المسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بجهته الذي يريد 0000

48-كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4663 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا أراد من الحائض شيئًا ) يعني مباشرة فيما دون الفرج كالمفاخذة فكنى بها عنه ( ألقى على فرجها ثوبًا ) ظاهره أن الاستمتاع المحرم إنما هو بالفرج فقط وهو قول للشافعي ورجحه النووي من جهة الدليل وهو مذهب الحنابلة وحملوا الأول على الندب جمعًا بي الأدلة 0000

49-كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء ثم يقول: اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره و خير ما صنع له و أعوذ بك من شره و شر ما صنع له 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4664 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا استجد ثوبًا ) أي لبس ثوبًا جديدًا ( سماه ) أي الثوب

( باسمه قميصًا ) أي سواء كان قميصًا ( أو عمامة أو رداء ) بأن يقول رزقني اللّه هذه العمامة . كذا قرره البيضاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت