حدثنا هداب بن خالد الأزدي وشيبان بن فَرّوخ جميعًا عن سليمان بن المغيرة واللفظ لشيبان، حدثنا سليمان. حدثنا ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» (1) .
تخريج الحديث
رواه الإمام مسلم في الزهد، باب المؤمن أمره كله خير (2999) , والإمام أحمد في أول مسند الكوفيين (18455، 18460) , وفي باقي مسند الأنصار (23406، 23412) والدارمي في الرقاق، باب المؤمن يؤجر في كل شيء (2777) .
قال ابن حجر في الفتح: وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ: «عجبت من قضاء الله للمؤمن، إن أصابه خير حمد وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد وصبر، فالمؤمن يؤجر في كل أمره» الحديث أخرجه أحمد والنسائي.
وذلك في مسند العشرة المبشرين بالجنة (1490) ولم أجده في النسائي.
أهمية الموضوع:
(1) صحيح مسلم، رقم 7500، ص1295.