نقل هذا الآثر ابن طاهر القيسراني قال: حدثنا يعلى بن عباد قال: حدثنا عثمان، حدثني زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر 000""
المحلى: 9/ 63
المحلى: 9/ 63
وغيرها من الآثار الموقوفة
وقد ردَّ ابن حزم في كتابه المحلى على بعض الآثار الموقوفة على بعض الصحابة الذين ينكرون الغناء، وهى كثيرة جدا
قال ابن حزم:
"أنه لاحجة لأحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن الآثار قد خالفت غيرهم من الصحابة والتابعين، إن نص الآية يبطل احتجاجهم بها، لأن فيها {: ومِنَ النَاسِ مَنْ يَشْتَرِىَ لَهْوَ الحَدِيثَ ... } "
وهذه الصفة من فعلها كان كافرًا بلا خلاف إذا اتخذا سبيل الله تعالى هزوا، ولو أن إمرءًا اشترى مصحفًا ليضل به عن سبيل الله ويتخذها هزوًا لكان كافرا، فهذا هو الذي ذم الله تعالى، وما ذم قط عز وجل من اشترى لهو الحديث ليسلي به ويروِّح نفسه لا ليضل عن سبيل الله فبطل تعلقهم (1)
كما أن ابن الطاهر القيسراني شنع على من أورد آية اللهو حملها على الغناء قال: هذه التفاسير، هل عَلِمَ هؤلاء الصحابة الذين أوردتم أقاويلهم في هذه الآية ما عَمِلَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو لم يعلمه؟ فإن قالوا: لم يعلمه وعَلِمَهُ هؤلاء، كان جهلًا عظيمًا بل كفرًا، وإن قالوا: علمه: قلنا: مانقل إلينا عنه في تفسير هذه الآية مثل مانقل عن هؤلاء من الصحابة، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز بحال، ومن أمحل المحال أن يكون تفسير قوله عز وجل:
{ومِنَ النَاسِ مَنْ يَشْتَرِىَ لَهْوَ الحَدِيثَ ... } هو الغناء، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها: أما كان معكن من لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو؟ وقد إستدل ابن
المحلى: 60/ 9 بتصرف بسيط
كتاب السماع للقيراني: ص 76
طاهر على إجماع أهل المدينة بإباحة الغناء، ثم أرجع ابن حزم في كتاب المحلى المسألة إلى النية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات وإنما000الحديث"0 فمن نوى باستماع الغناء عونا على معصية الله فهو فاسق، وكذلك كل شيء غير الغناء ومننوع به ترويح نفسه ليقوى بذلك