فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 37

أما اضطرابه متنًا ومن وجوه عدة:

الوجه الأول: دتء بلفظى"يستحلون"وذكر البخاري في"التاريخ"بدونها0

الوجه الثاني: ذكره أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما بلفظ"ليشربن أناس من أمتي الخمر ..."

الوجه الثالث: جاء فيه"يستحلون الحر"فقيل:"الحر"بالحاء والراء المهملتين، بل بالخاء والزاي المعجمتين

أقوال العلماء والأئمة في الرد على حجج ابن حزم وبيان الحق في الحديث:

قال الحافظ العراقي في تخريجه لهذا الحديث (1) :"وذلك لأن الغالب على الأحاديث المعلقة أنها منقطعة بينها وبين معلِّقها، ولها صور عديدة معروفة، وهذا ليس منها، لأن هشام بن عمَّار من شيوخ البخاري الذين احتج بهم في صحيحه ..."

وقال الحافظ أبو عمرو بن الصَّلاح في علوم الحديث:"ولا التفات إلى ابن محمد بن حزم الظاهري الحافظ في رده ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر أو أبي مالك الأشعري من جهة أن البخاري أورده قائلًا فيه: قال هشام بن عمار، وساقه بإسناده، فزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام، وجعله جوابا هم الاحتجاج به على تحريم المعازف، وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح"

المغني عن حمل الأسفار: 2/ 271

وقال الزركشيُّ في التوضيح، نقله عن الحافظ:"معظم الرواة يذكرون هذا الحديث في البخاريُ معلِّقًا، وقد أسنده أبو ذَرٍّ عن شيوخه فقال:"قال البخاري: حدثنا الحسن بن إدريس: حدثنا هشام بن عمار (1) وقال الحافظ: فعلى هذا يكون الحديث صحيحًا ـ على شرط البخاري ـ ورده الحافظ في الفتح (2) فقال:"وهذا الذي قاله خطأ نشأ عن عدم تأمل، وذلك أن القائل: حدثنا الحسين بن إدريس هو العباس بن الفضل شيخ أبي ذر لا البخاري، ثم هو الحسين بضم أوله وزيادة التحتانية الساكنة، وهو الحروي، لقبه"خُرَّم"بضم المعجمة وتشديد الراء، وهو من المكثرين"

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الإستقامة (3) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت