فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 30 من 37

وقوله:"أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ""من الغواية المترتبة على شربها، بناء على أنه لو شربها لأحل للأمة شربها؛ فوقعوا في ضررها وشرها، وفيه إيماء إلى أن استقامة المقتدي من النبي والعالم والسلطان ونحوهم، سبب لاستقامة أتباعهم، لأنهم بمنزلة القلب للأعضاء" [clxxiii] .

10-"فَيَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ"."فيه استحباب تلقي أهل الفضل بالبشر والترحيب والثناء والدعاء" [clxxiv] "فكأنهم كانوا أعلموا أنه سيعرج به فكانوا مترقبين لذلك [clxxv] ."

11-"فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ، عَلَى يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، إِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى، وَالأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى".

هذا دليل"شفقة الوالد على ولده، وسروره بحسن حاله، وحزنه وبكائه لسوء حاله" [clxxvi] وَالأَسْوِدَةُ: جمع قلة لسواد، وهو الشخص، لأنه يُرى من بعيد أسود" [clxxvii] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت