-رواه مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب الندب الأكيد إلى قيام الليل، ( 1/532 ) ح: ( 769 ) .
-رواه أبو داود، كتاب الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ( 1/205 ) ، ( 771 ) ، ( 772 ) .
-رواه ابن ماجه، كتاب إقامة الصلوات، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل ( 1/430 ) ح: ( 1355 ) .
-وأخرجه عبدالرزاق، كتاب الصلاة، باب الاستفتاح في الصلاة، ج1، ص 78، ح: ( 2565 ) .
-أخرجه أبو عوانه ( 2/299 ) .
-البيهقي ( 3/4 ) وزاد ولا حول ولا قوة إلا بك.
-ابن حبان ( 2597 ) وزاد أنت إلهي لا إله إلا أنت ولا إله غيرك.
المبحث الثاني
الحديث من جهة الدراية: فيه مطلبان
المطلب الأول: الشرح التفصيلي للحديث
"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد"ظاهره أنه كان يقوله أول ما يقوم إلى الصلاة قبل أن يحرم، ولكن الرواية الثانية فيها التصريح بأنه كان يقول ذلك بعد الإحرام، وترجم ابن خزيمة لهذا الحديث فقال الدليل على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول هذا بعد أن يُكّبر وساق الحديث وفيه كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام للتهجد قال بعد ما يُكّبر [1] .
"اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض"أي منورهما وخالق النور الحسي والمعنوي فيهما، أما في السموات فالشمس والقمر والنجوم والعرش والملائكة وفي الأرض بالمصابيح والسرج والأنبياء والعلماء الصالحين فبنورك يهتدي أهل السموات والأرض وبه يبصر ذو العماية ويرشد ذو الغواية. قال الماوردي: في تفسير الآية: { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } فيه أربعة أقوال أحدهما: معناه الله هادي السموات والأرض قاله ابن عباس وأنس.
الثاني: الله مدبر السموات والأرض قال مجاهد.
الثالث: الله ضياء السموات والأرض، قاله أبي.
الرابع: منور السموات والأرض فعلى هذا فبم نورهما؟ ثلاثة أقاويل:-
(1) ابن خزيمة، ( 1151 ) .