فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 76

2-الصحابة منهم من يجتهد فينزل القرآن مؤيدًا له كعمر بن الخطاب أو يُقِرُّه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - كهذا الصحابي الجليل الذي ذكره عبدالله بن عمرو في الحديث وغيرها كثير.

3-ينبغي للمسلم أن يحمد ربه في صلاته وفي خارج صلاته في السراء وفي الضراء إذ له الحمد في الأولى والآخرة، والحمد كما هو معروف عند العلماء أبلغ من الشكر، لأن الحمد فيه تعظيم للرب سبحانه، إقرار في الباطن، وذكرًا على اللسان، وأثره الظاهر على الجوارح والأركان.

4-الملائكة طيبون طاهرون لربهم عابدون وله حامدون ذاكرون يرفعون إليه أعمال العباد ومبتغاهم مجالس العلم والكلمة الطيبة من ذكر الله رب العالمين، ومما يحبه أحكم الحاكمين ويتنافسون لأخذه ورفعه.

5-مشروعية هذا الاستفتاح في الفريضة والنافلة فظاهر القصة على أنه في الفريضة وما جاز في الفريضة جاز في النافلة.

الباب الثاني

الأحاديث المقيدة بصلاة الليل أو النافلة

الحديث الأول

عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا قام من الليل يتهجد قال: ( اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق، ووعدك حق، وقولك الحق، والجنة حق، والنار حق والنبيون حق ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حق والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك ) . لفظ البخاري وعند مسلم"أنت رب"بدل"أنت ملك"

المبحث الأول

الحديث من جهة الرواية:

المطلب الأول: تخريج الحديث ودرجته.

-رواه البخاري، كتاب التهجد، باب التهجد بالليل، ( 1/377 ) ح: ( 1069 ) وفي كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه من الليل ( 5/2328 ) ، ح ( 5958 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت