فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 33 من 76

1-دل الحديث على جواز افتتاح الصلاة بهذه الكلمات لأنه - صلى الله عليه وسلم - أقرها وبين مزيد فضلها.

2-الحديث يبين فضل هذا القول.

3-فيه دليل على أن غير الحفظة قد تكتب أعمال العباد وطاعتهم وترفعها وتتنافس في ذلك وترغب فيه [1] .

4-قال علي القاري في المرقاة: وأما كلام الطيبي أن سببه شدة عدوه حذرًا من أن تفوته الجماعة فينا فيه أمره عليه السلام بالإتيان إلى الصلاة بالوقار والسكينة وأجاب ابن حجر أنه محمول على ما ذهب إليه بعض أئمتنا من أن محل الكراهة فيمن علم أنه يدرك الجماعة ولو لم يسع.

أما من علم أنه لا يدركها إلا أن يسعى فلا يكره له السعي ثم قال: والأرجح عندنا أنه لا فرق، وعدم إنكاره عليه السلام على تقدير علمه بالعدو إنما يدل على الجواز لا على الكراهة، والكلام في غير الجمعة أما هي فيجب السعي إذا توقف عليه إدراكها وهو إنما يحصل بإدراك ركوع الركعة الثانية [2] .

وقال القرطبي في المفهم:"في الحديث دليل على أن من أسرع عند إقامة الصلاة ليدركها لم يفعل محرمًا لكن الأولى به الرفق والسكينة" [3] .

أقول: الذي يظهر التزام الرفق والسكينة فيصح ما ذكر لو لم يرد إرشاد من النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك أما وقد ورد ذلك وهو رواية أبي داود وأبي عوانة - التي أوردتها في التخريج ولفظها آخر الحديث"إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشى ... الخ"فهذا صريح بالتزام الرفق والسكينة والله أعلم.

5-قوله"وليقض ما سبقه"اختلف العلماء في هذه المسألة - مسألة إدراك المسبوق للصلاة هل هو أول صلاته أم لا.

فقال الشافعي وجمهور العلماء من السلف والخلف: ما أدركه المسبوق مع الإمام أول صلاته، وما يأتي به بعد سلام إمامه آخرها.

(1) أكمال المعلم بفوائد مسلم، أبي الفضل عياض بن موسى، ( 2/ 551 ) .

(2) من مرقاة المفاتيح، علي القاري، ( 1 / 514 ) ولم أجد كلام ابن حجر فيما بين يدي من الكتب.

(3) المفهم ( 2/217 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت