فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 76

ولعله استدل على أصل القول بحركة الفم، كما استدل غيره على القراءة بإضطراب اللحية [1] .

2)وفيه أن دعاء الاستفتاح يكون بعد تكبيرة الإحرام وخالف في ذلك الهادي والقاسم وأبو العباس وأبو طالب من أهل البيت [2] .

3)فيه البيان بمشروعية الاستفتاح بهذا الدعاء.

4)فيه مشروعية سؤال المباعدة من الذنوب والتنقية منها والغسل وتأكد ذلك، فإن ذلك ليس من التحجير في الدعاء، بل هو من باب العلم بسعة رحمة الله تعالى وجوده وكرمه [3] .

5)فيه جواز تخصيص الإمام نفسه بالدعاء، دون المأمومين؛ فإن الظاهر منه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إمامًا فيحمل النهي الوارد في تخصيص الإمام نفسه، وأنه جاء لنهيهم على كراهة التنزيه لا التحريم [4] .

6)قال - صلى الله عليه وسلم -: ( اللهم اغسلني من خطاياي ) فأضاف الخطايا إلى نفسه . وقال تعالى: { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } [5] وقال تعالى: { لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } [6] فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطئ، ولكن الذنوب لا تبقى عليه لأنه معصوم من الإقرار على الذنب، ومغفور له بخلاف غيره فإنه يذنب وقد يقر على ذلك ويستمر في معصيته وقد لا يغفر له، أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فلابد أن ينبه عليه مهما كان الأمر { ياأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [7] .

(1) الشرح الممتع، محمد العثيمين، (3/ 63 ) .

(2) نيل الأوطار، محمد علي الشوكاني، (1/ 751 ) .

(3) الإعلام بفوائد الأحكام، ابن الملقن، ( 3/ 17 ) .

(4) المرجع السابق، ابن الملقن، ( 3 / 17) .

(5) سورة محمد، الآية: 19.

(6) سورة الفتح، الآية: 2.

(7) سورة التحريم، الآية: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت