فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 53

-لااريد منك شيء ....لقد ساعدتني وانا مدين لك بهذه المساعدة . انصرف يارجل .

-فتركه وعاد الى بيته .

و عندما وضع السيد إبراهيم حتحت رأسه على الوسادة أخذ يستعيد صورة ذلك الغلام مرة اخرى ويحدث نفسه .

لقد استعجلت في امري نحو هذا الغلام .

لكنني كنت محقًاَ. كثير من اللصوص يعملون هكذا .

لكنها صورة عدنان تمامًا . ويقول أنه يتيم .

كيف لو كان عدنان حيًا . وتعرض للفقر مثل هذا الغلام .بعد موتي .

سوف اعرض عليه ان يعمل لدي لكي اراه على الاقل امام عيني .

ان شوفته تريح عيني وتطمئن قلبي .

بل انها تفتح جروح قد وقف نزفها ..

انني على أي حال لااستطيع ان انسى عدنان ابدًا . كيف لا وهو ولدي الوحيد الذي كنت انتظره في هذه الدنيا , ولكن لله في ذلك حكمة .

اللهم لك الحمد على كل حال .

حسبي الله ونعم الوكيل .

انا لله وانّا لله راجعون .

اخذ الرجل يتقلب على فراشه ويردد حسبي الله ونعم الوكيل .

سمعت زوجته السيده نعمة تلك الكلمات فالتفتت اليه وسألته:

-مابك ياابا عدنان .؟..

لاشيء .

الم تنم بعد . … فيم تفكر ؟..

لاادري .

اقرأ آية الكرسي ويمكن تنام .

لكن الرجل قام من فراشه ثم توضأ واخذ يصلي على سجادته التي كانت بجانب سريره وعند ذلك شعرت زوجته بانه في حالة نفسية سيئة فقامت ايضًا وجلست بجانب السرير حتى انتهى زوجها من صلاته فأخذت تناقشه:..

-مابك يا إبراهيم في ماذا تفكر .

لاشيء .

هل تعرضت لخسارة أن التجارة هكذا يارجل يوم مكسب ويوم خسارة ولعل الله يعوضك خيرًا . عند ذلك دمعت عينه وقال:

لقد رأيت عدنان الليلة يا ام عدنان .

حلمك بخير ان شاء الله .

انه ليس حلما .

اذا"اين رأيته ."

انه عند البوّابة الأن .

لا اله الا الله . ابنك في الجنة ان شاء الله . ولعل الله ان يشفعه فينا .

انه ذلك الغلام الذي اخذته الى الشرطة .

ماذا تقصد .

اقصد انه صورة ابنك عدنان تماما .

يخلق من الشبه اربعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت