فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 53

-أريدك أن تأخذ عليه تعهدًا بعدم العودة للنوم هناك وتسمح له في هذه المرة .

فقال الضابط: هذا ما افكر فيه الآن .

فما كان من الضابط إلا أن كتب عليه تعهدًا . بعدم العوده للنوم في ذلك المكان وقام خالد بالتوقيع عليه وانصرف وعندما كان خالد يخرج من مركز الشرطة همس الضابط للسيد إبراهيم حتحت:

-يظهر أن هذا الغلام ليس لصًا .

-معك حق ارى انني قد تسرعت ايضا""

ثم شكر ضابط الشرطة وانصرف السيد إبراهيم حتحت ولحق بالغلام فوجده جالسًا بجانب بوابة باب شريف وقد أخذ كرتونًا وجلس عليه .

إذا أردت أن تنام فقط فعليك أن تنام هنا ولن يعترضك أحدًا .

نعم قد أكون أخطأت فعلًا فلا يجب أن أقرب من البنايات .

من أين أنت ؟

من منطقة في جنوب الطائف .

لماذا لا تدرس.... ؟

.. .. .. لم يرد .

ألم تدرس في المدرسة ؟

كنت أدرس .

والآن !

قررت أن ابحث لي عن عمل .

وماذا تعمل في النهار ؟

أحمل بعض البضائع و أحصل على بعض النقود . اشتري بها طعاما"."

إنك لا تقوى على ذلك فأنت لا تزال غلامًا .

الزمان جعلني هكذا .

وأين أبوك ؟

أبي مات منذ زمن .

هل تقرأ وتكتب ؟

ألا يكفيني تحقيق الضابط . اذهب لشأنك وفقك الله .إنني تعب وأريد أن أنام.

اين ستنام ..؟

سأنام هنا ..

عند ذلك تركه السيد ابراهيم وانصرف الى منزله .

عندما وصل الى البيت كان السيد ابراهيم يستعيد صورة ذلك الغلام كان يرى أمامه غلامًا يشبه ابنه عدنان الذي فقده قبل خمس سنوات في تلك الحارة عندما دهسته سيارة أمام دكانه واخذ يحدث نفسه .

أنه شبه عدنان تمامًا .

لو لم ادفنه بيدي لقلت انه هو .

أن كل شيء فيه يشبه تمامًا .

من أين أتى لي هذا .

سبحان الله العظيم .

عاد الى الغلام ثانية فأخذ ينظر اليه بعناية لكنه اقتنع بأن الغلام لن يسمع منه شيئا"بل لايريد ان يراه .. قال له قبل ان يذهب:"

-اذا اردت أي مساعدة فسوف اساعدك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت