المرجوّة من التعليم.
3 -تفاقم خطر الاختلاط في التعليم الجامعي على الجنسين، وانعكاس ذلك على السلوك العام للطالبة الجامعية، وبالتالي تأثيره السلبي على تعليم الفتاة المسلمة. ممّا زاد من الحاجة إلى النظر في المشكلة للخروج من هذا المأزق التربوي والأخلاقي.
4 -إنّ مناهج التعليم في الجامعات، لا تراعي الفوارق بين الرجل والمرأة، كما لا تُراعى فيها التخصصات التي تتناسب مع طبيعة كلا الجنسين، ممّا أحدث خللًا في مسيرة تحقيق الأهداف التربوية.
منهج البحث:
يمكن إيجازه في النقاط التالية:
1 -مراعاة تأصيل القضايا الواردة في الدراسة ما أمكن، وفق ما ورد في الكتاب والسنة، وكذلك ما أثر عن العلماء المسلمين، من شأنها أن تثري البحث بالشواهد والأدلة.
2 -الاعتماد قدر الإمكان في توثيق النصوص على المصادر والمراجع الأصيلة.
3 -توثيق الأحاديث الواردة في الدراسة، وذلك بعزوها إلى مصادرها المعتمدة.
4 -الاعتماد على الأحاديث الصحيحة، وتجنّب الأ؛ اديث الضعيفة أو الموضوعة.
5 -أتبعت الباحثة في إعداد البحث طريقتين هما:
أ طريقة الاستقراء والبحث لمعرفة الحكم الشرعي في المسائل التي تتطلب ذلك، مثل حكم تعليم الفتاة المسلمة، وحكم الاختلاط، وذلك من خلال الاعتماد على الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية المتعلقة بذلك، ومن خلال الوقوف على بعض أقوال الفقهاء، وآراء العلماء المعاصرين.