الصفحة 8 من 101

فالاختلاط في التعليم الجامعي المعاصر اعتبره بعض أصحاب القرار، ضرورة حتميّة لمسيرة التعليم الجامعي، مع أن كثيرًا من طلبة العلم، الحريصين عليه، يعانون من هذا الأمر، وقد ظهر رأيهم صريحًا في الدراسة التي أجرتها الباحثة، ونتائجها المرفقة مع هذا البحث، والتي ظهر من خلالها أن الاختلاط يُعد مشكلة يتمنى الجنسين التخلص منها.

أما القضية الثانية: فهي المناهج المشتركة التي تدرس للجنسين، مع أنها مناهج موضوعة لتناسب طبيعة الرجل واحتياجاته في غالب الأحيان، متجاهلة طبيعة المرأة، ووظيفتها الإنسانية، والاجتماعية، فهي لا تكاد تخدم الفتاة الدراسة إلا من خلال العمل الوظيفي.

دوافع اختيار الموضوع:

هناك دوافع عديدة، منها:

1 -رغبة الباحثة في إلقاء الضوء على جانب من جوانب التعليم المعاصر، وما تضمنه من معوقات لتحقيق أهداف تعليم المرأة المسلمة.

2 -حرص الباحثة على بيان الأحكام الشرعية، والوجهات التربوية، ذات الصلة بالموضوع من المصادر والمراجع المختلفة.

3 -ضرورة حصر أهم المشكلات التربوية التي تعاني منها الفتاة المسلمة المعاصرة في تعليمها الجامعي، لمناقشتها، وطرح الحلول المناسبة لها.

4 -ملاحظة الباحثة كثرة الانحرافات الأخلاقية بين الطلاب والطالبات في الجامعات.

أهمية الموضوع:

1 -تبرز أهمية اختيار الموضوع من خلال مكانة المرأة في المجتمع وأهمية دورها في تربية الأجيال المسلمة.

2 -وتكمن أهميّة الموضوع في ضرورة الإعداد التربوي للمرأة المسلمة، في أجواء تعليمية لا تخلّ بكرامتها، ولا تنقص من قدرها، وتحقق لها الفائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت