الموت" [1] . وفي هذا الحديث يحذّر النبي - صلى الله عليه وسلم - الأجانب من الدخول على النساء، وما ذلك التحذير إلا لمنع الخلوة والاختلاط."
والحمو أخو الزوج وقريبه [2] والخوف من الحمو بهذا النهي جاء لأن الخوف منه أكثر من غيره، والشر يتوقع منه، والفتنة أكثر، لتمكنه من الوصول إلى المرأة، والاختلاط بها، والخلوة بها من غير أن يُنكر عليه بخلاف الأجنبي [3] .
فهذا الحديث الذي يتضمن منع الدخول على النساء الأجنبيات فإنه يتضمن منع الخلوة والاختلاط بهن بطريق أولى.
(1) صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب لا يخلون رجل بامرأة غلا ذو محرم، 1958، 7/ 48. صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب السلام، باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها، 14/ 153.
(2) انظر: فيض القدير شرح الجامع الصغير للعلامة المناوي محمد محمد المدعو بعبدالرؤوف المناوي، 3/ 124.
(3) انظر: صحيح مسلم بشرح النووي 14/ 154.