لقد اشتركوا في قتل سيدنا علي رضي الله عنه ، واغتالوا سيدنا الحسن رضي الله عنه في عين التمر ، ومكث شهرًا كاملًا يعالج ، ثم سموه فقتلوه ، واستدرجوا سيدنا الحسين وأرسلوا له كيسين من الرسائل تحوي العهود والمواثيق والبيعة ، ثم تخلوا عنه ، ثم قتلوه،...وفي الأخير ما فعلوا بثورتهم المشؤومة، بزعامة (الزعيم الأوحد) وعضوية اللواء حارث الربيعي الفارسي، والمهداوي الرافضي، وكيف قتلوا آل البيت وجروهم في الطرقات، ولم يتركوا طفلًا ولا عجوزًا ، ولم يسلم سوى طفلين صغيرين ، لا أدري ما فعل الله بهما الآن ، ولو نظرنا في مقاتل الطالبيين لما استطعنا إحصاء عدد الذين قُتلوا من آل البيت في فارس والعراق بأيديهم ، كما طعنوا في دينهم وبكتابهم .