فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 430

وليسمع إن كان له سمع قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ الله وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } وقولَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: > من أراد أهلَ المدينة بسوءٍ أذابه الله في النار ، كما يذوب الملح في الماء < متفق عليه ، فليتهيأ لعقاب الله تعالى على ظلمه ، وكثرة ما سفك من دماء الأبرياء ـ خاصة أهل السنة والجماعة في إيران ـ ولعله يكون أبرهة الثاني .

وليس هذا رأي الخميني فحسب بل هو رأي كل علماء الرافضة ، ممن التقيت بهم أو سمعت أقوالهم ، وانظر فصل: عداوة الشيعة لأهل السنة وتكفيرهم لهم .

أقول: لقد نشأ التشيع في أحضان اليهود والنصارى ـ سواء من اليمن أو العراق ـ كما سيأتي ـ لكنه ترعرع وشب وطال في أحضان الفرس الشعوبية، الحاقدين الناقمين على الإسلام والمسلمين ، وعلى العرب بالأخص ، وبقي تأثير أعداء الإسلام مؤثِّرًا فيهم إلى يومنا هذا ، حتى إن تعيين المرجع الأعظم عندهم يكون من قبل المخابرات الأجنبية ـ كما سيأتي المثال له ـ لذا اتخذوا دعوى حب آل البيت ، ورفع الظلم عنهم ، والانتصاف لهم شعارًا؛ في سبيل الولوج إلى قلوب المسلمين ، لإفساد عقائدهم ، وإخراجهم عن دينهم ، والقضاء على الإسلام ، وإلا كيف قتلوا أئمة آل البيت ، وكأن ما يفعلونه من عويل وندب ـ كاذب ـ وبكاء مصطنع ـ تكفير لذنبهم في حق آل البيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت