وبعد تسلط الخميني في إيران وما فعل بالمناوئين له ـ سواء من الشيعة الرافضة من بني جلدته، أو الذين تركوا التشيع بعد ما اكتشفوا حقيقته كآية الله الكاشاني ، والعلامة حيدر علي قلمداران ، والعلامة مصطفى الحسيني الطابطابائي ، وآية الله البرقعي ،... وكثير غيرهم ، أو من أهل السنة حيث أعدم الألوف منهم كالعلامة أحمد مفني زادة ، والعلامة ناصر سبحاني ، والدكتور علي مظفريان ، والأخ الشيخ عبد الحق ، والشيخ عبد الوهاب صدّيقي خراساني، والدكتور عبد العزيز الكاظمي من بلوشستان، والشيخ ملا محمد ربيعي من كردستان ، والعلامة محمد صالح ضيائي ، والمولوي شير محمد براهوتي،...ويصعب استعراض أسماء العلماء ـ من أهل السنة في إيران ـ الذين قُتلوا، أو عُذِّبوا ، أو سجنوا، بأمر الخميني،أو قاضيه الخلخالي عامله الله تعالى بما يستحق . والتهم التي توجه لهم إما وهابي أو قاطع طريق أو مروّج مخدرات ، وعندي قائمة بأسماء كثير منهم ، وأما الذين لم أعرف أسماءهم فكثير ، سواء في كردستان أو خراسان أو بلوشستان أو عربستان ، وفي بندر عباس أو بندر لنجة،...أما المعتقلون فحدّث ولا حرج، سواء من بقي حتى الآن أو نفي خارج منطقته ، أو وُضع تحت الإقامة الجبرية ،...
بل أغرب من ذلك فإن مساجد ومدارس السنة لم تسلم من شرهم ، فهي إما أزيلت نهائيًا ، أو حوّلوها إلى دور سينما ، أو مقر للحرس الثوري ، كأمثال مسجد الشيخ قادر بخش البلوشي ، ومسجد كيلان في هشت بر ، ومسجد كنارك جابهار بلوشستان ، ومسجد شيراز ، ومسجد شيخ فيض في مشهد وحولوه إلى حديقة ، ومسجد قباني تربة جام ، ومسجد مادر ـ الذي بنته أم مصدق ـ ومسجد ( غوهرشادر ) وغيرها كثير .