ومن آخر ما اغتالته يد الغدر في إيران: العلامة الكبير المعمَّر: الشيخ محمد عمر السربازي رحمه الله تعالى ، في منطقة بلوشستان، بجوار زاهدان ، فقد تم اغتياله في أواخر شهر صفر ( 1428هـ ) بواسطة اثنين من عملاء المخابرات ، ولما قبض عليهما بعض تلامذة الشيخ رحمه الله تعالى اعترفا بأنهما اغتالاه مقابل مبلغ مغرٍ من المال وسيارتين ومنزلين ، وانظر قصة اغتياله في ( الأنترنيت ) وذكرا أن المخابرات أعدت قائمة بكبار علماء السنة لتصفيتهم في إيران ، سلم الله تعالى علماء المسلمين وأتباعهم من أهل السنة من براثن المجوس ، وطهرهم من حقد الرافضة الحاقدين.
وفي المادة الثانية عشرة: الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الإثني عشري ، وهذه المادة غير قابلة للتغيير إلى الأبد ، والمذاهب الإسلامية الأخرى؛ سواء الحنفي، والشافعي ، والمالكي، والحنبلي، والزيدي ، تتمتع باحترامٍ كاملٍ ، وأتباعُ هذه المذاهب أحرار في أداء مراسيمهم الدينية حسب فقههم ، وتتمتع هذه المذاهب برسميةٍ في التعليم والتربية الدينية ، والأحوال الشخصية ( الزواج ، الطلاق ، الإرث ، الوصية ) وكل منطقة يتمتع فيها أتباع أحد هذه المذاهب بأكثرية ؛ فإن المقررات المحلية لتلك المنطقة تكون وفق ذلك المذهب ، في نطاق صلاحيات مجالس الشورى المحلية ، مع حفظ حقوق أتباع سائر المذاهب الأخرى .اهـ
هذا للتصدير الخارجي ، هل يسمح للسنة ببناء مساجدهم ومدارسهم ، وإيضاح عقائدهم في مساجدهم ولأبنائهم؟ لقد هدموا عددًا من مساجد السنة، بحجج واهية، وحولوها إلى حدائق أو لبيع أشرطة الحرس الثوري، وبنوا مساجد ومراكز ومدارس وحسينيات لهم في مناطق أهل السنة. بينما يسمح لليهود والنصارى والمجوس ببناء البيع والكنائس وبيوت النار .
وفي المادة الثالثة والعشرين: يُمنع تفتيش العقائد ، ولا يمكن مؤاخذة أي شخص ، أو التعرض له بمجرّد اعتناقه عقيدة معينة .اهـ