والله إن الخميني لم يدخل في قلبي لحظة ، وقد حذّرت منه من اللحظة الأولى ، وألقيت عدة محاضرات في ذلك ـ كيف وأنا أعرف عنه الكثير مذ كان في النجف ـ رجل مصاص للدماء، حقود على السنة، عربيد ، أكّال لمال المسلمين ، صديق حميم لغير المسلمين ، وأما ما نسمعه من مهاترات بين الدول الغربية والمسؤولين الإيرانيين فهذا كله للتصدير المحلي ، كما سمعته قبل أكثر من ستين سنة من أحد المسؤولين . وما قيام حزب الشيطان اللبناني من حرب مع اليهود إلّا خطة للاستيلاء على لبنان وتسليم السلطة للرافضة فيه ، مع غفلة الناس هناك ، ولكن الله تعالى كفى المسلمين الشر، وإلا كيف يتفق مُدَّعي موالاة آل البيت ؛ الفارسيُّ ـ [ في الوقت الذي يصب فيه جامَ غضبه على الصحابة الكرام رضي الله عنهم، كما سمعته في إحدى دروسه] ـ مع النصراني الحاقد الذي فعل بالمسلمين ما فعل في تل الزعتر ومناطق لبنان الأخرى . لكن الغباء قد حل ببعض رموز السنة هناك وانضموا إليه ، إنهم لحمقى حين يضعون أيديهم في يد الرافضي الحقود ، الذي سينقلب عليهم ويكافئهم مكافأة سنمّار ، إن كانوا يعرفون قصته .
وأرجو أن ينظر المسلمون ـ خاصة أهل العلم ـ في جميع البلاد الإسلامية إلى التناقض الواضح الصريح الذي لا يحتمل اللبسَ والغموض بين مواد الدستور الإيراني ، وبين الواقع العملي:
في المادة الثالثة ، رقم (14) تأمين كافة الحقوق للأفراد ـ المرأة والرجل ـ وإيجاد الضمانات القضائية للجميع ، والمساواة في الحقوق أمام القانون .اهـ
فهل حقوق أهل السنة مصونة ؟ كيف أعدموا عشرات العلماء ، ومئات أئمة المساجد ، وطلبة العلم ، أو سجنوا وعُذِّبوا ، في بلوشستان أو خراسان أو كردستان ، أو خوزستان ، أو بندر عباس ، أو فارس ،...