فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 430

ي ـ التواطؤ المكشوف بين السلطة الدينية والزمنية والدول الغربية ، مستغلين فكرة التقية عندهم ، وعملية المصالح ، وما نسمعه من صيحات فهي هيشات أسواق ، أما ترى فارق المعاملة بين العراق الجريح والغرب ، وبين إيران والغرب ـ كشأن اليهود والغرب ـ إن الغرب يعلم علم اليقين أن العراق لا يملك أسلحة دمار شامل ومع هذا فقد تم التواطؤ مع إيران في غزو العراق ودمّر ، وسُلّمت السلطة إلى الرافضة الفرس في العراق ، بعد دخول نصف مليون إيراني رافضي . أما إيران فهي تعلن ـ وهم يعلمون ـ أنها تخصب مادة اليورانيوم ، وأنها جادة على امتلاك السلاح النووي . فلم لم يغزها الغرب كما فعلوا في العراق ؟!.

ك ـ إن من آثار التقارب ـ المكشوف ـ بين الرافضة واليهود والنصارى والمجوس: ما نتج من غزو أفغانستان والعراق ، وتكون إيران قد تخلصت من عدوين خطيرين عليها . الأول: سني متشدد ، والثاني: عدو للفرس .

أما الغرب فإنها تتعامل معه بالتقية الشيعية السياسية حينًا ، والمصالح المشتركة حينًا آخر، والدينية حينًا آخر . فهل يعي أهل السنة خطر الرافضة، الذين لا يقلون ـ إن كانوا لا يزيدون ـ عن خطر اليهود ، فيضعون المخطط الذي يقضي على مخطط الرافضة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت